ناشئ اكبر ( مترجم : على رضا ايمانى )
189
مسائل الامامة ومقتطفات من الكتاب الاوسط ( فرقه هاى اسلامى و مسأله امامت ) ( فارسي )
هدانا اللّه إذ جرتم لرشد * به و عليه نحتسب التماما تمام مودّة المهديّ حتّى * نرى راياته تترى نظاما نرى راياته متواليات * تثير النقع تحسبه أياما فيهدم ما بنى الاحزاب فيها * و يلقى أهلها منها أثاما أثاما بالذي عملوا و يفنى * جبابرهم و ينتقم انتقاما و ذاك إذ الحواضن مبرزات * حواسر لا يوارين الخداما بخيل . . . دمشق منّا * عليهنّ المجيلون السهاما يبيت المعرسون بلا مهور * لهم حلّ و ما ركبوا حراما نساء بني أميّة ، قد سقينا * بعولتكنّ بالأسل السهاما كأنّك يا ابن خولة عن قريب * تخال جبينه قمرا تماما تراه الناس ليس به خفاء * يهزّ بكفّه سيفا حساما يهزّ دوين عين الشمس سيفا * كلمح البرق يجتاب الظلاما يبايعه كعدّة أهل بدر * رجال لا يريدون الحطاما بمكّة بايعوه و لم يبالوا * مقالة من نهى عنه و لاما 42 - فلمّا مضت لابن الحنفيّة سبعون سنة و لم ينالوا من أمانيهم شيئا قال شاعرهم : لو غاب عنّا عمر نوح أيقنت * منّا النفوس بأنّه سيئوب إنّي لأرجوه و آمله كما * قد كان يأمل يوسفا يعقوب و قال شاعرهم في الرجعة بعد الموت : إذا ما المرء شاب له قذال * و علته المواشط بالخضاب فقد نهبت بشاشته و ولى * فقل : يا باك ، بكّ على الشباب فليس براجع ما فات منه * إلى أحد إلى يوم الإياب إلى يوم يئوب الناس فيه * إلى دنياهم قبل الحساب أدين بأنّ ذاك كذاك دينا * و ما أنا في النشور بذي ارتياب لأنّ اللّه خبّر عن رجال * حيوا من بعد موت في الكتاب و يروى « في التراب » .